MinglePubMinglePub
بلا انتظار وبلا حسابات وهمية 🔥

شات فيديو عربي ودردشة مباشرة مع أشخاص حقيقيين

سئمت من تصفّح الملفات الشخصية لساعات وإرسال رسائل لا يردّ عليها أحد؟ أنت في المكان الصحيح. في MinglePub لا شيء من ذلك — تفتح التطبيق، ترى من هو متصل الآن، وتبدأ دردشة فيديو مباشرة خلال ثوانٍ. بهذه البساطة.

50,000+ مستخدم نشط
4.8 التقييم
HD جودة الفيديو
كيف يعمل؟
خصوصيتك بين يديك

لا أحد يرى اسمك أو موقعك أو معلوماتك الشخصية إلا إذا شاركتها أنت. مقدار ما تعرضه في ملفك الشخصي قرارك وحدك.

تشفير من الطرف إلى الطرف

كل محادثات الفيديو مشفّرة ولا تُسجَّل على خوادمنا. ما يدور في مكالمتك يبقى بينك وبين الطرف الآخر فقط.

حماية بالذكاء الاصطناعي

نظام الإشراف المباشر يرصد السلوك غير اللائق ويتعامل معه فورًا. نتولّى أمر المزعجين قبل أن تلاحظهم أصلًا.

حسابات موثّقة

التحقق برقم الهاتف يمنع الحسابات الوهمية والبوتات من دخول المنصة. من أمامك شخص حقيقي.

لماذا MinglePub؟

نعرف أن هناك مئات التطبيقات التي تسمّي نفسها «دردشة مرئية»، وغالبًا جرّبت معظمها وحذفتها. لهذا السبب بالضبط بنينا MinglePub بشكل مختلف: أشخاص حقيقيون بدل الحسابات الوهمية، بساطة بدل التعقيد، وحماية مدعومة بالتقنية بدل الفوضى.

كل ميزة هنا وُلدت من ملاحظات مستخدمين حقيقيين؛ كلما قالوا «سيكون هذا رائعًا» أضفناه. النتيجة: تطبيق دردشة فيديو يعمل فعلًا، بلا حشو، وبالطريقة التي تريدها تمامًا.

اتصال فوري بلا انتظار

لا تمرير لا نهائي للملفات الشخصية، ولا رسائل تنتظر ردًا لأيام، ولا أعذار من نوع «لست متاحًا الآن». تفتح القائمة، ترى من هو متصل هذه اللحظة، وتضغط زر الاتصال — وتبدأ مكالمة الفيديو خلال ثوانٍ. أليست هذه العفوية هي جمال دردشة الفيديو الحقيقي؟

فيديو عالي الدقة بلا تقطيع

الصورة المتقطّعة والصوت الآلي والتأخير لثانيتين… تلك التجربة المزعجة التي عشتها في تطبيقات أخرى ليست موجودة هنا. بنيتنا التحتية القائمة على WebRTC تضبط الجودة تلقائيًا حسب سرعة إنترنتك: سلسة حتى على شبكة 4G، وعلى الألياف تشعر وكأنك تجلس وجهًا لوجه.

الدرع الخفي: إشراف بالذكاء الاصطناعي

لا داعي للقلق من مصادفة محتوى أو سلوك غير لائق. نظام الذكاء الاصطناعي يراقب في الخلفية ويتدخّل تلقائيًا لحظة حدوث أي تجاوز، ويتعامل مع المزعجين وحسابات السبام والمحتوى المخالف قبل أن يصل إليك.

أكثر من 190 دولة، اكتشاف بلا حدود

من الرياض إلى القاهرة، ومن دبي إلى الدار البيضاء، ومن عمّان وبغداد وتونس والجزائر إلى إسطنبول وبرلين ولندن — ستجد أشخاصًا من كل مكان. تتحدث بالعربية مع عرب من كل الدول، أو تمارس لغة جديدة في مكالمة فيديو مع أصدقاء من الخارج.

ترشيح ذكي

MinglePub ليس مجرد زر عشوائي. نحلّل اهتماماتك ولغتك وتفضيلاتك ومحادثاتك السابقة لنعرض لك أولًا الأشخاص الذين من الأرجح أن تنسجم معهم. كلما استخدمت التطبيق أكثر، تحسّنت جودة الترشيحات.

صداقات تدوم

بعد محادثة ممتعة لا تكتفِ بعبارة «أتمنى أن نتحدث مجددًا». أضف الشخص إلى قائمة أصدقائك، ثم راسله أو اتصل به متى شئت. كل مكالمة فيديو قد تكون بداية صداقة حقيقية.

دردشة نصية ورسائل خاصة

لن ترغب دائمًا بتشغيل الكاميرا — فكّرنا في ذلك أيضًا. أرسل رسائل نصية، اطّلع على الملف الشخصي، ثم انتقل إلى مكالمة فيديو إذا أردت. لا قالب يفرض عليك شيئًا؛ استخدمه بالطريقة التي تناسبك.

تميّز مع VIP

أعضاء VIP يحصلون على أولوية في الظهور، وإمكانية التصفية حسب الدولة، وتجربة بلا إعلانات. لكن لنقلها بصراحة: ستحصل على تجربة ممتازة بدون VIP أيضًا — إنه لمن يحب راحة إضافية فقط.

الأرقام تتحدث عن نفسها

بدل أن نمدح أنفسنا، إليك الأرقام. نمو MinglePub عضوي بالكامل — يأتي من مستخدمين راضين يوصون أصدقاءهم، لا من حملات إعلانية. وهذا يخبرنا أننا نفعل شيئًا صحيحًا.

0+

إجمالي التنزيلات

مئات المستخدمين الجدد ينضمون كل يوم

0+

دولة نشطة

دردشة بعشرات اللغات عبر 6 قارات

4.8

تقييم المستخدمين

المتوسط على Google Play وتقييمات المستخدمين

0/7

خدمة بلا توقف

ستجد من تتحدث معه حتى الساعة 3 فجرًا

0

متوسط المحادثات يوميًا

يتعرّف المستخدم على 3 أشخاص جدد يوميًا في المتوسط

0%

معدل الرضا

معظم المستخدمين يعودون مرة بعد أخرى

ليس مجرد تطبيق، بل مجتمع

خلف هذه الأرقام قصص حقيقية. طالب مغربي يدرس في فرنسا يجد من يتحدث معه بالعربية بعد منتصف الليل. شخص يشعر بالملل في بيته في الرياض يضحك مع صديق جديد من القاهرة. ممرضة تنهي مناوبتها الليلية في دبي فتلتقي بمن بدأ صباحه للتو في الجهة الأخرى من العالم.

كل محادثة على MinglePub ليست رقمًا في لوحة إحصاءات — إنها صداقة محتملة، أو حديث ممتع، أو على الأقل لقاء يضيء اللحظة. لهذا لا يحذف الناس التطبيق بل يعودون إليه، ولهذا نستمر في النمو.

كيف تبدأ دردشة فيديو خلال دقيقة؟

لا إعدادات معقّدة، ولا خطوات تهيئة طويلة، ولا شرط «أعجب بخمسين ملفًا أولًا». في ثلاث خطوات وأقل من دقيقة تبدأ أول دردشة فيديو مباشرة لك. حرفيًا أقل من دقيقة.

حتى إن لم تكن خبيرًا بالتقنية فلا تقلق — ستفهم ما عليك فعله بمجرد فتح التطبيق. حتى والدتك تستطيع استخدامه بسهولة (وربما ينبغي لها، من يدري بمن ستلتقي).

1. افتح MinglePub

لا حاجة إلى أي تحميل — افتح MinglePub مباشرة في متصفحك ويعمل فورًا على أي هاتف أو حاسوب، بما في ذلك iPhone. تفضّل تطبيقًا مخصصًا؟ حمّله مجانًا من Google Play. بلا بطاقة ائتمان وبلا معلومات دفع: افتحه وابدأ.

يعمل على أي متصفح حديث، بالإضافة إلى تطبيق Android مجاني على Google Play.

2. تسجيل سريع في 30 ثانية

سجّل خلال 30 ثانية برقم هاتفك، أضف صورة، ثم اختر اهتماماتك. لا استبيانات طويلة، فقط الأساسيات. اهتماماتك ولغتك تحسّنان جودة الترشيحات، لذا ننصح باختيار عدد منها.

يمكنك تعديل ملفك الشخصي في أي وقت.

3. ابدأ الدردشة

اضغط «ابدأ الدردشة» وسنتولّى الباقي. خلال ثوانٍ سترى أشخاصًا متصلين الآن من أكثر من 190 دولة، مع رصيد ترحيبي مجاني تبدأ به مكالمتك الأولى. أعجبتك المحادثة؟ تابع. لم تعجبك؟ انتقل إلى التالي. بلا انتظار وبلا ضغط.

يمكنك أيضًا التصفية حسب الدولة واللغة.

تجربة MinglePub باختصار

  • من الفتح إلى أول دردشة: نحو 60 ثانية
  • بلا اشتراك شهري إلزامي
  • لا نبيع بياناتك الشخصية — متوافقون مع GDPR
  • متاح بأكثر من 60 لغة، منها العربية والإنجليزية

لماذا MinglePub وليس تطبيق دردشة آخر؟

سؤال وجيه. بصراحة، هناك عشرات تطبيقات الدردشة المرئية ومعظمها متشابه. لكن ما يميّز MinglePub مخبّأ في التفاصيل الصغيرة — تلك التي لا تلاحظها إلا حين تجرّبه فعلًا.

أعدنا التفكير في تجربة الدردشة المرئية من الصفر

معظم تطبيقات الشات المرئي تعمل بالصيغة نفسها: ضع أمام المستخدم شخصًا عشوائيًا، ومرّر إن لم يعجبه. لكن الأمر ليس بهذه البساطة. ماذا يحدث حين تقابل شخصًا غير مناسب؟ حين يتجمّد الفيديو؟ حين يتبيّن أن الطرف الآخر حساب وهمي؟ بناء تطبيق دون الإجابة عن هذه الأسئلة سهل، والإجابة عنها صعبة — واخترنا الطريق الصعب.

عند تطوير MinglePub فكّرنا من الصفر فيما يريده المستخدم وما لا يريده في تطبيق دردشة الفيديو. أزلنا ما لا يريده: البوتات، والتقطيع، والبيئة غير الآمنة، والواجهات المعقّدة. وقدّمنا ما يريده بأعلى جودة ممكنة: اتصال فوري، وصورة واضحة، وبيئة آمنة، واستخدام بسيط.

النتيجة؟ 85% من مستخدمينا يعودون بانتظام بعد أول تجربة. وهذا ليس بفضل الإعلانات أو الإشعارات المزعجة — الناس يقضون وقتًا ممتعًا هنا فعلًا، ومن يستمتع يعود من تلقاء نفسه.

أشخاص حقيقيون، تواصل حقيقي

كم مرة في تطبيقات أخرى أرسلت رسالة وانتظرت أيامًا بلا رد، أو جاء الرد بعد أن فقدت الاهتمام أصلًا؟ هذا لا يحدث في MinglePub لأن الشخص موجود الآن، في هذه اللحظة، والكاميرا تعمل. في أول خمس ثوانٍ تعرف إن كان هناك انسجام أم لا.

نحن مهووسون بالأمان، وهذا شيء جيد

قد يبدو نظام الإشراف لدينا صارمًا أكثر من اللازم، لكنه يؤدي عمله جيدًا. لحظة حدوث سلوك غير لائق أو ألفاظ نابية أو مضايقة، يتدخّل تلقائيًا. وإلى جانبه هناك زر إبلاغ يدوي — بلاغ واحد بنقرة، ولن يظهر ذلك الشخص أمامك مرة أخرى أبدًا. الأمان عندنا ليس «ميزة إضافية» بل شرط أساسي.

تقنية تعمل دون أن تشعر بها

WebRTC والذكاء الاصطناعي والبنية السحابية تعمل كلها في الخلفية دون أن تلاحظ أيًّا منها. تضغط الزر، يظهر الشخص، وتتحدث. وإن تباطأ الإنترنت تنخفض الجودة تلقائيًا دون أن ينقطع الاتصال. التفاصيل التقنية شغلنا نحن، وشغلك أنت أن تستمتع بالمحادثة.

عالمية لكن قريبة

قلنا أكثر من 190 دولة، وهذا ليس رقمًا للزينة. المغترب العربي في ألمانيا، والطالبة الجامعية في القاهرة، والمهندس الذي يعمل في دبي — كلهم هنا. ومع ذلك لا تفقد التجربة دفئها، لأن MinglePub يقرّب الثقافات من بعضها بدل أن يذيبها. الناس هنا للقاء والحديث والمشاركة بصدق.

ماذا نفعل ببياناتك؟ لا شيء.

نحن جادّون في هذا. مكالماتك لا تُسجَّل. معلوماتك الشخصية لا تُباع لأطراف ثالثة. نعمل بامتثال كامل للائحة GDPR. نستخدم بياناتك فقط لنخدمك بشكل أفضل، مثل تحسين جودة الترشيحات. ويمكنك حذف حسابك وكل بياناتك في أي وقت دون أن تترك أثرًا.

ما يقوله مستخدمونا عادةً

عند قراءة التقييمات في متاجر التطبيقات نلاحظ عبارة متكرّرة: «أخيرًا وجدت تطبيق دردشة فيديو يعمل فعلًا». هذه الجملة تقول كل شيء؛ خاب ظن الناس في أماكن أخرى ووجدوا ما يبحثون عنه هنا. هدفنا أن نستحق تلك الجملة باستمرار.

نعدكم بأن يبقى MinglePub متمحورًا حول المستخدم. لا نيّة لدينا لإضافة ميزات لا لزوم لها، أو تحويل المستخدمين إلى بيانات، أو إزعاجهم بإشعارات لا تعنيهم. سنبقى ببساطة منصة تجمع الناس، وتفعل ذلك بأمان وبجودة عالية.

أصوات من داخل المجتمع

مهما مدحنا التطبيق، يبقى القرار الأخير للمستخدم. المراجعات أدناه مجمّعة من تعليقات مستخدمين حقيقيين على Google Play ومن رسائل وصلتنا مباشرة.

اقرأ بكلماتهم لماذا يبقى في MinglePub أشخاص جرّبوا آلاف التطبيقات وحذفوها. كل مراجعة دليل على وعد منصتنا بالأمان والسرعة والمصداقية، وأعظم إنجاز لنا أن نتلقّى هذه الكلمات الحقيقية.

"

"بصراحة كنت مترددًا في البداية — عادةً في هذا النوع من التطبيقات تصادف حسابات وهمية أو أشخاصًا غير مهتمين. لكن MinglePub قدّم تجربة مختلفة تمامًا. بعد ثوانٍ من فتح التطبيق كان أمامي شخص حقيقي والكاميرا تعمل وجاهز للحديث. الفيديو لا يتجمّد والصوت واضح تمامًا. صار الدخول 15-20 دقيقة مساءً عادة ممتعة لا أستغني عنها."

أا
أحمد العتيبيالرياض، السعودية
"

"بالنسبة لي الأهم هو الأمان. في تطبيقات أخرى جرّبتها كنت أصادف خلال دقيقتين كل أنواع الأشخاص المزعجين. نظام الإشراف في MinglePub يعمل فعلًا؛ كلما اقترب موقف غير مريح يتدخّل النظام فورًا. لم أضطر يومًا لإغلاق الشاشة والانسحاب. الناس هنا محترمون عمومًا، وأستخدمه براحة تامة."

سم
سلمى منصورالقاهرة، مصر
"

"أقدّر هذه التقنية حقًا. يعمل بسلاسة حتى على هاتفي القديم. المكالمات تُفتح بسرعة تفاجئني أحيانًا. في تطبيقات أخرى لا تستطيع الوصول إلى أحد دون VIP، أما هنا فقد قضيت ساعات من المحادثات الرائعة قبل أن أشترك أصلًا. اشتريت VIP لاحقًا لأن الميزات أعجبتني، ويستحق كل قرش."

يا
يوسف الحماديدبي، الإمارات
"

"أنا طالبة مغربية مغتربة، وأحيانًا أشتاق للحديث بالعربية مع أهل بلدي. بفضل MinglePub أتعرّف باستمرار على أشخاص من المغرب ومن العالم العربي كله، وألتقي أيضًا بعرب مقيمين في فرنسا. الأسبوع الماضي تحدثت مع شخص من ليون، وكانت المحادثة رائعة لدرجة أنني أضفته إلى قائمة أصدقائي. الدخول مباشرة في محادثة دون ضغط التمرير هو أسلوبي تمامًا."

لب
ليلى بن صالحباريس، فرنسا
"

"أعمل بنظام الورديات وبعد انتهاء الموسم يحدث فراغ اجتماعي حقيقي. اكتشفت التطبيق وأنا جالس في البيت. أكثر ما يعجبني أنني أضغط «ابدأ» دون أن أغرق في الفلاتر. أحيانًا أدخل عند الفجر لأمارس الإنجليزية مع من يكون متصلًا في الأمريكتين تلك الساعة. يجعلك تشعر أن العالم في متناول يدك."

خا
خالد الشمريمدينة الكويت، الكويت
"

"أستخدمه من المغرب وهو تطبيق عالي الجودة فعلًا. حتى حين تكون سرعة الإنترنت ضعيفة لا يتجمّد الفيديو. كوّنت أصدقاء كثيرين من الخليج ومصر. الميزة التي أحبها أكثر أن التسجيل لا يستغرق سوى ثوانٍ — بلا انتظار موافقة على الملف الشخصي ولا رسائل تحقق لا تصل. أنصح الجميع بتجربته."

نا
نور الدين العماريالدار البيضاء، المغرب

هذه بعض المراجعات فقط. كيف ستبدأ قصتك أنت؟

كل ما يدور في ذهنك عن الدردشة المرئية

القائمة أدناه نتيجة آلاف الرسائل وطلبات الدعم ومراجعات المستخدمين التي وصلتنا. نحب الشفافية، فلا أجندات خفية ولا مراوغة تسويقية — أجبنا عن كل سؤال كما نشرح لصديق.

لم تجد إجابتك هنا؟

لا تقلق إطلاقًا. فريق الدعم لدينا ليس روبوتات ولا ردودًا آلية — أشخاص حقيقيون يجيبون على الأسئلة كل يوم. إن بقي في ذهنك سؤال فتواصل معنا بلا تردد، وسنرد خلال 24 ساعة كحد أقصى، وعادةً أسرع من ذلك بكثير.

تواصل مع فريق الدعم
لا شيء تخسره

قصة جديدة على بُعد نقرة واحدة

بما أنك وصلت إلى هنا فأنت فضولي بالتأكيد. ثق بنا: حين تفتح التطبيق وتجري أول دردشة فيديو ستقول «لماذا لم أجرّبه أبكر؟». كل يوم يلتقي آلاف الأشخاص هنا، يضحكون، ويضيفون لونًا جديدًا إلى يومهم.

بلا بطاقة ائتمان وبلا استمارات تسجيل طويلة. افتح MinglePub من متصفحك أو حمّل التطبيق وابدأ أول مكالمة فيديو مباشرة الآن. إن لم يعجبك فاحذفه — لكن لنكن صادقين، لن تفعل.

بنية تحتية آمنةبلا حسابات وهميةمشفّر بالكامل من الطرف إلى الطرف